المقريزي
82
إمتاع الأسماع
كل ذي شر ، أنت آخذ بناصيته ، أنت الأول فليس قبلك شئ ، وأنت الآخر ، فليس بعدك شئ ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ ، وأنت الباطن فليس دونك شئ ، اقض عنا الدين وأغنني من الفقر ( 1 ) . [ و ] أخرجه مسلم ( 2 ) ، ولفظه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا [ أن نقول : ] ( 3 ) . . . فذكره . وخرجه الترمذي ( 4 ) [ أيضا ] ( 3 ) . وخرج مسلم من حديث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس [ رضي الله عنه ] ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذي أطعمنا ، وسقانا ، وكفانا ، وآوانا ، فكم ممن لا كافئ له ولا مؤوى ( 5 ) . وخرجه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب ( 6 ) . وللبخاري من حديث أبي عوانة بن عبد الملك ، عن ربعي ، عن حذيفة [ رضي الله عنه ] قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل ، وضع يده
--> ( 1 ) ( مسند أحمد ) : 3 / 355 ، حديث رقم ( 10541 ) . ( 2 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 17 / 39 ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة ، والاستغفار ، باب ( 17 ) ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، حديث رقم ( 2713 ) . ( 3 ) زيادة للسياق والبيان . ( 4 ) ( سنن الترمذي ) : 5 / 440 ، كتاب الدعوات ، باب ( 19 ) حديث رقم ( 3400 ) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ، وخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1274 - 1275 ، كتاب الدعاء ، باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه ، حديث رقم ( 3873 ) ، ( سنن أبي داود ) : 5 / 301 ، كتاب الأدب ، باب ( 107 ) ما يقول عند النوم ، حديث رقم ( 5051 ) . ( 5 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 17 / 41 ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، حديث رقم ( 2715 ) . ( 6 ) ( سنن الترمذي ) : 5 / 438 ، كتاب الدعوات ، باب ( 16 ) ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ، حديث رقم ( 3396 ) ، وأخرجه أيضا في ( الشمائل المحمدية ) : 220 ، باب ( 40 ) ما جاء في صفة نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 260 ) . وأخرجه أبو داود في ( السنن ) : 5 / 302 ، كتاب الأدب ، باب ( 107 ) ما يقول عند النوم ، حديث رقم ( 5053 ) .